رنا شاور

ranaframe@yahoo.com

الأربعاء,آب 01, 2007


هل أصبح (التـّبويس) فرضاً من فروض العبادة؟!

رنا شاور

 

 يروى أن هشام بن عبد الملك كان يرفض أن يقترب منه زائر أو ضيف لمجلسه كي يقبّـله  ويكتفي بالسلام الشفوي، وكذلك فعل المأمون. وفي الصين واليابان كان تبادل القبلات بين الناس مستنكراً إلى أن تم الاحتكاك بالغرب. أما في فرنسا فكانت القبلات حكراً على الملك لويس الثالث عشر وظل بعدها التقبيل ضمن نطاق ضيق إلى أن اتسع وشمل الجميع..

 

 نحن في موسم المناسبات ويصر المعظم التعبير عن تمام الفرح وإبراز العواطف والاشتياق عن طريق العبط والتبويس.. إلى هنا والأمر محتمل، إلا أنّ الأسوأ أن يصر أحد المزكومين أو المزكومات تقبيلك أو مؤازرة مريض في المستشفى بتقبيله أو تقبيل الأم وطفلها الخارجين لتوهما من غرفة الولادة، دون مراعاة أو إدراك أن بركة قبلاتهم تؤذي المريض والأطفال والناس أجمعين بل وتعتبر قلة فهم.

 

أسعدني ما تناقلته بعض الصحف عن جمعيات محلية في مصر تحمل شعار ( لا قبلات بعد اليوم)، هذه الحملة التي تناشد الاكتفاء بالمصافحة والسلام الشفوي بين الناس قادها الدكتور عادل عاشور أستاذ الطب بجامعة القاهرة الذي كان صارماً في المطالبة بالحد من عادة التقبيل بلا مناسبة لما لها من مضار صحيّة.

 

 

وبينما كنت أبحث في ذات السياق وجدت أن علم النفس تطرق لهذه الظاهرة المزعجة، وحدد  لكل شخص مياهاً إقليمية وحدودا تمتد من نصف متر إلى أربعة أمتار، إذ يسمح للمقربين فقط الاقتراب من المنطقة الحميمة التي لا تبعد عنا سوى نصف متر، ثم الدائرة الثانية المقدرة بمتر وربع وهي للمعارف والأصدقاء، تليها الدائرة الثالثة التي يسمح للزملاء وللجميع الاقتراب منها ومداها أربعة أمتار. من هذا المنطلق لك أن تقيس عزيزي القارئ مدى الاختراق الذي تتعرض له حدودك كل يوم دون أن يكون لك حق الاعتراض وبغض النظر عن حجم الجراثيم التي تلتصق بك مرغماً، وحسب أحد الأصدقاء " أنك إذا ما حاولت المباعدة ما بينك وبين هذا التناطح (التبويسيّ) جوبهت بأنك متغطرس وعلماني.. فهل أصبح التبويس فرضاً من فروض العبادة؟!".

 

أقترح بما أننا لا زلنا في موسم الصيف والمناسبات ولسنا بعيدين عن مواسم الأعياد أن يتم الإلتفات إلى تلك الجزئيات الصغيرة من حياتنا فيكون للإعلام دور في الحد أو التقليل من ظواهر لا داعي لها بين جمهور الناس،وأن تسهم وزارة التربية والتعليم كذلك في إعادة صياغة مفهوم العلاقات بين الناس وتحويلها إلى مكونات نفسية أساسية لدى الناشئة تنعكس إيجابا على حياتهم مستقبلاً وعلى سائر معاملاتهم.. مجرد وجهة نظر.

"الرأي"



في01,آب,2007  -  10:42 صباحاً, خالد الرملي كتبها ...

صعبة والله يا رنا يعني كيف بدي سلم على أبي من غير مابوس راسه وعماتي وخالاتي بعدين بيفكرو فيني شي تاني :).

دمت بأمان

في01,آب,2007  -  12:32 مساءً, رجل من القريتين كتبها ...

شاهدي أقوى مواضيع السوسنة السوداء "أليسا خوري" والوردة البنفسجية "كارول سماحة" على مدونة (ولي الدين والمسبار السحري) , للمشاهدة انقري على رجل من القريتين .

في01,آب,2007  -  02:04 مساءً, لما ماضي كتبها ...

( دعوة )

فكرة انشاء بنك المدونين

لمساندة زميلتنا رانيه رمضان

بمشروعها شوكلاته لكل متسول

لقدبذلت مجهودا كبيرا وباذن الله سيتحقق المراد بالنوايا الطيبة اولا وبالعمل على انشاء

بنك المدونين كل حسب رغبته ومقدرته الماديه بشرا ءعدد من الاسهم ويكون عضو

مؤسس

حيث من اهداف هذا البنك الانفاق على مشاريع تخدم الطفوله وتؤهلهم لحياة كريمه

على مستوى الوطن العربي بحيث تكون قيمة السهم الواحد دولار مثلا ويكون له هيئه

مراقبين من المدونين واخرين محايدين.

وانشاء الله سيثمر المشروع خيرا كثيرا للاطفال المشردين ويعود بسعة الرزق على

المدونين المساهمين فيه ذلك من خلال استثمار المبالغ المتحصله من المساهمين

وجعل ما نسبته 60% منها لابواب الخير والمتبقي 40% يوزع على المساهمين كل

حسب مايمتلك من اسهم في هذا البنك و يكون هناك سقف محدد لبعض

المساهمين بحيث يتجاوز سقف 10% من قيمة رأس المال لكل مدون حتى لاتصبح

تجارة وتحيد عن الهدف المنشود .

وهذه مجرد فكره راودتني للمساهمة الفعلية وعمل شيئ سيكون له الاثر الطيب لدعم

مشروعنا جميعا تضامنا مع الاخت رانيه ( شكلاته لكل متسول ).


والله من وراء القصد -- لما ماضي