رنا شاور

ranaframe@yahoo.com

الخميس,آب 02, 2007


أنا وابنتي وهاري بوتر!

 

 

رنا شاور

 

بعد طلاقها من زوجها الأول ثم وفاة والدتها، أصيبت (جيه.كي.رولينغ) بحالة إحباط شديدة، وبينما هي في القطار عائدة من عملها اليومي كمعلمة خطرت لها فكرة صبي ساحر، أسمته فيما بعد (هاري بوتر).ألفت كتابها الأول (هاري بوتر وحجر الفلاسفة) ورفضه الناشرون وتوقعوا له الفشل. رولينغ اليوم تملك ثروة تتجاوز المليار دولار وتزوجت من جديد وأنجبت طفلين وتعتبر من أهم الشخصيات المؤثرة في العالم وكل ذلك الخير جاء على وجه الساحر هاري بوتر.

 

ما إن أعلنت الكاتبة طرح الجزء السابع من سلسلة هاري بوتر (هاري بوتر والأقداس المميتة) في الأسواق البريطانية حتى بدأت ابنتي تلح عليّ الإسراع إلى حجز نسختها قبل أن تصل إلى أسواقنا. حاولت إقناعها أن تهدأ وتكف عن إلحاحها المستفز لأن الناس لن يقفوا طوابير لاقتناء هذا الكتاب،لكنها أرعدت وأزبدت ولم تدع لي مجالاً فذهبت مرغمة لحجز نسخة من الكتاب. في اليوم المحدد لوصول الكتاب عاودت ابنتي استفزازي بالمسارعة لإحضاره لأكتشف يومها أنني كنت مخطئة  وأن الناس، فعلا، يقفون طابوراً للحصول على كتاب المغامرات الأكثر شهرة حتى أن بعضهم حرم نفسه من النوم ليصل باكراً، غير ذلك الفرحة المرتسمة على وجوه المتواجدين من عمر عشرة أعوام إلى أربعين عاماً ويزيد، كما استطعت أن أخمن أن أكثرهم هوساً باقتناء الجزء الأخير هم من كبر مع الساحر بوتر نفسه على مدى عشرة أعوام هي عمر السلسلة القصصية..

 

وفي كاليفونيا سطا لص على منزل ليكتشف أصحابه أن اللص لم يسرق إلا مجموعة روايات هاري بوتر ومبلغا من المال اعترف،بعد القبض عليه، أنه ما سرقه إلا لشراء الجزء السابع الذي صدر مؤخراً بنسخته الديلوكس بسعر 65 دولارا متفوقا بذلك على سعر كتاب المرشح الرئاسي الأمريكي السيناتور أوباما!

 

ما يحيرني أن قصة هاري بوتر ملأت الدنيا وشغلت الناس وتم تحويلها إلى أفلام بإيرادات ضخمة بينما لم تعتبر قطعة أدبية عالية الجودة، ولم يكتب عنها المختصون والنقاد أبحاثا أو دراسات جذابة، ورفضها ناشرون ذوي خبرة بعد الإطلاع عليها .. فهل فكر أحد في سر رواج هذه السلسلة التي، في بريطانيا وحدها، فاقت مبيعاتها مبيعات الإنجيل ؟! .

"الرأي"



في04,آب,2007  -  02:06 مساءً, عين جالوت كتبها ...

مممتعة .. خيالية .. تعيشينن أجواء القصة كاملة .. بل تغوصين بداخلها .. أفكار كثيرة جديدة ........ أضن ان لا داعي للإعتراف باني ..

في06,آب,2007  -  03:36 صباحاً, أسامة مصطفى كتبها ...


يا أستاذة رانيا ماذا تتوقعين في ظل توالي الإحباطات الفردية والمجتمعية والدولية سوى أن يتجه النشء والشباب والكهول أيضا بكل قوتهم نحو الخيال الجامح؟ حاولت ابنتي مرارا أن تقنعني بمدى روعة القصة إلى أن نهرتها نهائيا من محاولة التطرق للموضوع أمامي من قريب أو بعيد، وأخبرتها صراحة أنني أعتبر قصة هذا الساحر المراهق قصة تافهة ولا تهم سوى فارغي العقول وعديمي الطموحات، ثم سعيت بعد ذلك لكي أجد بدائل لهذه الرواية الغريبة المضمون لكي أشغل تفكير ابنتي بشئ ذي معنى، فاهتديت إلى كتاب اسمه (كيف أصبحوا عظماء) لمؤلف سعودي لا يحضرني اسمه وهو كتاب يتطرق لسير البعض ممن نجحوا في الوصول إلي قمم بدت مستحيلة، نجح هذا الكتاب في أن يستولي على تفكير ابنتي الواقعي ولكنها لم تتوقف عن متابعة هاري بوتر، وأعتقد أنها مع الوقت ستفيق من هذا الوهم، المهم هو ألا ننساق وراء أولادنا وبناتنا في شطحات أفكارهم، طبعا لا أدع لخنق حرياتهم وسجن أفكارهم ولكن يجب أن يكون هناك بديلا مطروحا لشغل حيز تفكيرهمالخالي، وأن نبصرهم بالحقائق تبصرة واعية ومقنعة
نقطة أخيرة، ابتكرت مؤلفة القصة هذه الشخصية في ظل إحباطات كثيرة متوالية، إن الواقع الشديد المآسي يحفز الخيال إلى أقصى طاقاته، وأولئك النقاد والناشرين الذين رفضوا التعليق أو نشر القصة ولاشك أكثر الناس خبرة ودراية بالكتب التي سيكتب لها استمرارية النجاح، سيفيق العالم يوما ليسأل الكل نفسه: كيف أعجبنا برواية تافهة مثل هذه؟ ولكن وقتها لن يكون هناك جدوى من وراء السؤال، فصاحبة القصة أصبحت من الأثرياء المشاهير!
تحياتي

في06,آب,2007  -  12:58 مساءً, yazan كتبها ...

لا اعلم ماذا يشد الجميع لهذه القصة و بالذات لهاري بوتر فانا مثلا من الاشخاص الذين اطلعوا على النسخ الست كاملة و انتظر حاليا النسخة السابعة لا اعلم ما يعجبني بها و لكن احس ان هناك شيء غامض يشدنا اليها كالسحر حقا قصة ساحرة تتكلم عن السحر
اجهل حقيقتها وما يشدني اليها و لكني معجب بشخصية البطل (هاري بوتر) و معلمه كما تعجبني هذه الامور الساحرة و الخيالية المدهشة و التي تدفعك للجنون احيانا حتى تعرف النهاية قد يكون السبب انك لا تعرف نهايتها الا عند نهايتها
تقبلي تحياتي

في24,آب,2007  -  02:19 مساءً, aborizq كتبها ...

يا استاذ اسامه مع احترامي الشديد لك ا نت معتوه بصفتك لهذه القصة بأنها لأصحاب العقول الفارغة وانا أقول انك انت صاحب العقل الفارغ لأنه لا يستطيع تقبل الجديد والممتع واقعنا هو عبارة عن قاذورات واشياء غير مهمة وانا من جهتي افضل قصة هاري بوتر بدل مؤلفات العرب جميعا