رنا شاور

ranaframe@yahoo.com

الأحد,آب 26, 2007


 

بورنو الإعلانات!

رنا شاور

 

في وقت أصبح فيه التردّي وخدش الحياء أمرا فضائيا بامتياز، فإننا لم نعد نخشى على الناشئة الأغاني الفاضحة والبورنو كليب فحسب، بل هاهي الإعلانات تدخل المجال المحظور بشكل صريح. فهل يعقل أن تتخفف امرأة من ملابسها للإعلان لعطر في شكل وقح لا يدعو إلا للتخفف من الأخلاق، وما معنى أن تصل إعلانات الشوكولاته إلى مستوى مشبوه، أو تخرج علينا إحدى المائلات المميلات بما يكشف أكثر ويستر أقل للإعلان لمشروب غازي وهي تتراقص بدلالات فاضحة بينما يفقد الرجال تركيزهم أما إغوائها في مشهد سخيف.

 

المشكلة أنك لا تعرف وقتا محددا لتلك الإعلانات كي تتفاداها أمام أبنائك بالتحديد، فهي قد تقفز إلى الشاشة بغتة بين برامج الأطفال أو البرامج العلمية أو المسلسلات العائلية وحتى الأخبار، وقد تسبب الإحراج للأفراد المجتمعين حول الشاشة كما في أمسية ببيت أحد الأصدقاء حين اكتسى وجه الشابة  الصغيرة  بالحمرة، خجلا، وعم الارتباك على تصرفاتها إثر عرض إحدى هذه الإعلانات  ما دفعها للخروج من الغرفة.

 

السكوت على هذا الإسفاف دون توجيه الاعتراض بات أمراً طبيعياً من قبل المشاهد على أساس أن ما باليد حيلة، وما يشاهده الشباب في الإعلانات اعتادوا على مشاهدة الأجرأ منه في قنوات تبث أغاني أقرب إلى عروض الملاهي الليلي . المشكلة ليست في محتوى هذه الإعلانات من جرأة فحسب، المشكلة الأعمق هم تجار قلة الحياء القائمون على هذه المحطات الذين حولوا الحياء إلى سلوك منقرض في سبيل شراهتهم المادية وكأن شبابنا ناقصين إثارة وكبت. على كل ما يحكى ويقال عن تواضع برامج التلفزيون الأردني وعزوف المشاهد عنه إلا أنني أرى أنه لازال يتمسك بالبعدين الإجتماعي والأخلاقي بما يحترم إنسانية المشاهد ولا يخترق خصوصيته..

"الرأي" 



في26,آب,2007  -  03:31 مساءً, Omar كتبها ...

المشكله فعلا ان الفضائيات اصبحت تتنافس لوضع الاعلانات الفاضحه، حتى الجرائد والمجلات. الا يكفي المسجات التي ترسل للفضائيات
كل الشكر على كتاباتك الرائعة، اتابع ما تكتبين في جريدة الرأي.

في26,آب,2007  -  03:39 مساءً, يزن حلب كتبها ...

كلام سليم جدا وبارك الله فيكي

في26,آب,2007  -  04:41 مساءً, صالح عقدّّة كتبها ...

الأخت رنا شاور،

أعتقد أننا بحاجة إلى توحيد معاييرنا الأخلاقية.

وعلى سبيل المثال، فبينما قد يرى البعض منا، بأن المشكلة تكمن فيما يتخلل البرامج التي يشاهدها من إعلانات فاضحة ومنها البرونوية، ولا أدري مدى صحة هذه النسبة؟!، فقد يرى اخرون تختلف معاييرهم الأخلاقية، بأن البرامج نفسها المخترقة من قبل تلك الإعلانات البرونوية -على افتراض هذه النسبة-، هي أصل المشكلة.

ولا معايير أخلاقية أفضل وأنسب مما جاء به ديننا الحنيف، وجاء به نبينا محمد الذي بعثه ربه سبحانه وتعالى ليتمم مكارم الأخلاق، كما جاء على لسانه صلى الله عليه وسلم.

في26,آب,2007  -  04:43 مساءً, صالح عقدّّة كتبها ...

الأخت رنا شاور،

أعتقد أننا بحاجة إلى توحيد معاييرنا الأخلاقية.

وعلى سبيل المثال، فبينما قد يرى البعض منا، بأن المشكلة تكمن فيما يتخلل البرامج التي يشاهدها من إعلانات فاضحة ومنها البرونوية، ولا أدري مدى صحة هذه النسبة؟!، فقد يرى اخرون من الذين تختلف معاييرهم الأخلاقية، بأن البرامج نفسها المخترقة من قبل تلك الإعلانات البرونوية -على افتراض صحة هذه النسبة-، هي أصل المشكلة.

ولا معايير أخلاقية أفضل وأنسب مما جاء به ديننا الحنيف، وجاء به نبينا محمد، الذي بعثه ربه سبحانه وتعالى ليتمم مكارم الأخلاق، كما جاء على لسانه صلى الله عليه وسلم.

في27,آب,2007  -  08:23 مساءً, محمد الناصري كتبها ...

الاخت العزيزه

فعلا انها مشكله كبيره للاسره عندما تتلقي تلك المواد الاعلاميه المستفزه
دون ارادتها و يكون الحل الوحيد لها اننا لا نستخدم جهاز التليفزيون اصلا وهذا
طبعا ليس حلا و المشكله ان القنوات الفضائيه ليست عليها رقابه سوي الرقابه
الداخليه في القناه و لاننا لا نحترم احدا فتلك القنوات لا تحترم المشاهد
و الاوقات التي تبث فيها مادتها الاعلاميه و تعتمد فقط علي اوقات كثافه المشاهده
و كم من العبارات التي ترددها ابنائنا دون وعي
شكرا علي الموضوع
تحياتي