هذه المدوّنة لا تسمح بالتعليق للعامّة
رنا شاور
بعد أعوام من إنشاء مدونتي الخاصة على الانترنت أفكر بحذفها نهائيّاً. فعندما بدأت التدوين كنت على قناعة تامة أن المدونات تجاوزت كونها مفكرة شخصية إلى سطوة إعلامية فارقة بقوة لا يستهان بها، بقدر ما لها القدرة على إيصال الفكرة والكلمة إلى جميع أنحاء العالم.
التدوين في الفضاء (السيبيري) تجربة ثرية، لكننا بصراحة لم نصل إلى الأهلية في التعامل بجدية مع مفرزات العولمة والتكنولوجيا. فكم مرة اضطررت إلى حذف التعليقات المنافية التي تجد في المواقع التفاعلية كالمدونات وسيلة لتصفية حسابات شخصية أو إلقاء العفن الفكري لمجرد الاستفزاز. لا أنكر أن كثيرا من المداخلات في المدونات الإلكترونية أكثر امتلاءً من الموضوع المطروح، لكن امكانية التواري وراء أسماء مستعارة مكن البعض من الصراخ الإلكتروني بأريحية والتهجم الشخصي غير المبررعلى الكاتب، أو أن ترى المدونة تتحول إلى ساحة معركة تتعالى فيها الأصوات بين المعلقين أنفسهم ويضيع أصل الموضوع.
لا زال الكثيرون يفتقرون إلى النضج الفكري في التعاطي مع الآراء المختلفة، ولا زال البعض يحتاج ألف سنة ضوئية كي يتمكن من تصديق أحد آخر غير نفسه.
بصراحة لم أعد أعير مدونتي الرعاية ذاتها بعد أن اتخذت قرارا بإيقاف المداخلات التفاعلية، فمن وجهة نظري المتواضعة أن المدونات تفقد الكثير من نكهتها حين تصدّ أمامك باب الأخذ والعطاء بملاحظة تقول "هذه المدونة لا تسمح بالتعليق للعامة".. فمتى ننضج؟.
الرأي
كتبها رنا شاور في 08:44 مساءً ::
أعلم مقدار معاناتك يا أختي الفاضلة .ولكن هذه هي حال الدنيا،فحتى في الغرب تجدين هؤلاء المتنطعين من أعداء النجاح ،وهم مرضى نفسيين بحاجة للعزاء .فلاتغضبي ولا تبالي .وكم من مرة حذفت تعلقات في هذه الفترة الأخبرة .لأنني أربأ بنفسي أن اكون ساحة لصراعات مأفونة وتخليص حسابات لدفاتر قديمة . فهل نيي؟أس ونترك المجال لهم.كلا ياعزيزتي رنا شاور.
وكما يقول المثل يا جبل ما يهزك ريح!!!
فلننظر للجزء الممتلئ للكأس .
وأتمنى لك التوفيق.
وبصراحة فغالبا ما أطربتني أدراجك. ولا أتذكر إن كانت تعلقاتي نسرت ،أم ضاعت في الفضاء اللا متناهي . وشكرا
85969 هذا رقم كبير , و ان دل على شيء يدل على نجاح مدونتك , و اتمنى أن تعيدي التفكير جيدا و تهتمين في مدونتك كما كنتي , و عندك طريقة تجنبك من الاشخاص التافهين و المجهولين و هي موجود في الخيارات و هي الموافقة على التعليق قبل نشره .
و دعي قافلتك تسير و دعي الكلاب تنبح كما تشاء .
الإعلامية المتميزة رنا شاور المحترمة،،،،
تحية طيبة وبعد،
أنا اشرف الفراج ، من محافظة مأدبا ، وانا دائماً معجب بمقالاتي في جريدة الرأي والملحق وأتابعها بإستمرار
وانا من عشاق الكتابة واود ان تساعديني في العمل في الجريدة بدوام حر في الكتابة - كتابة المقالات بأجر شهري عن كل مقالة او اجر محدد.
وشكرا لكم
اميلي هو :
ashraffarraj@gmail.com
tel. : 0788304103
الاخت رنا
كلامك صحيح 100% ، فعلى الرغم من الفائدة الكبيرة للمدونات من حيث انها تُعطي مساحة اكبر من حرية التعبير ، فضلا عن امكانية نشر الأفكار على مستوى عالمي ، بالاضافة الى سهولة استخدامها و توفرها للجميع ، و اختزالها لجميع مشاكل النشر في المجلات و الصحف ، كأن تبقى تُطارد لمدة شهر و تستجدي فلان و فلان لنشر مقال او موضوع ،
لكن تبقى اهم ميزة هي التفاعل المباشر مع القارئ و سرعة قياس ردود الافعال و الاستفادة من التعليقات على الموضوع المطروح ،
فإذا انعدمت هذه الميزة فلا شك ان المدونات ستفقد جزء لا بأس به من اسباب نجاحها و انتشارها و اهميتها ،
اعتقد ان المسألة ليست في أننا ( لم نصل إلى الأهلية في التعامل بجدية مع مفرزات العولمة والتكنولوجيا ) ، و لكن المشكلة هي في انتشار ثقافة من نوع جديد و هي ( ثقافة الهجوم و البذائة ) ،
هذه الثقافة انتشرت بشكل كبير في الاونة الأخيرة و ربما لا ابالغ لو قلت انه اصبح لهذه الثقافة قواعد و رواد !!!
هذه الثقافة المبنية على مهاجمة الاخرين ، لا لشيء ، و لكن لمجرد الهجوم و التجريح ،
اما الاشخاص المستهدفين في هذا الهجوم ، فهم كل شخص ناجح صاحب فكر ، و كل شخص لم يستطع هذا المهاجم أن يفهم طروحاته ( طروحات الضحية ) ان جاز لنا التعبير ،
اما السؤال الهام فهو ، هل سنسمح لهؤلاء بأن يتحكموا بنا و بإنجازاتنا ؟ هل اغلق مدونتي او امتنع عن الكتابة لاجلهم ؟
لا أظن أن هذا هو الحل ، فأنا بذلك أساعدهم على الانتشار و احقق لهم امالهم و امانيهم ،
اخيرا ( و أعتذر للإطالة ) فإننا دائما سنصطدم بهؤلاء الاشخاص ليس في المدونات فقط بل في كافة المجالات لذلك فالأفضل لك الاستمرار و متابعة ما بدأتي به .
مع التحية
كلامك صحيح ، انا شخصيا عانيت كثيراً من هذا النوع من التعليقات. وعانيت أيضا من مشكله استخدام الناس للاايميل الموجود على المدونه ليغرضو التعارف، والويل ان تجاهلت الايميل، مع أنه المفروض موجود للتواصل الفكري أو تبادل المعلومات .
على كل ، قال لي الكاتب يوسف غيشان ان الجميل في المدونات ان كتابات المدون تتدون لأجيال قادمه، هذا ما شجعني ويشجعني دائما للاهتمام ولو جزئيا بالمدونه.
القديرة رنا شاور...
أنت أخت مسلمة، وتعلمين بأننا مأمورون بالتواصي بالحق وبالتواصي بالصبر، وبكوننا لسنا بمحاسبين على نتائج ما نوصي به من خير أو ننهى عنه من شر، ولا على أثر ذلك على من نخاطب.
فلا يضرنك عدم صلاح من يقرأ لك، ولو كان ما تكتبين يهدف لذلك، ولكنني بالمقابل أنصح نفسي وأنصحك وجميع المسلمين بأن نتحرى موافقة ما نكتب لشريعة ربنا.
لذلك أرى بأن تفتحي باب الأخذ والعطاء للجميع، وأن تلغي فكرة إلغاء المدونة، وأن تستمري في نشر ما تكتبين، هنا وفي أماكن أخرى لو تمكنتي من ذلك.
أما بالنسبة لمن يحاول الإساءة إليك، فهو في الحقيقة يسيء إلى نفسه، ولن يصدق إساءته، أو يتعاطف مع إساءته تلك، إلا مسيء مثله. وبذلك تكونين قد علمتي نياتهم جميعاً، وعندها تتخذين الإجراء اللازم تجاههم...
توكلي على الله، ولنحفظ الله ليحفظنا.
وأسأل الله لنا ولك ولجميع المسلمين الهداية والتوفيق والسداد، وأن يجنبنا جميعاً شر كل ذي شر.
له له له يا أستاذة رنا؛ ليش هالتشاؤم؟ عرفناكِ متفائلة و مؤمنة بالمستقبل. و مع ذلك كلّ ما نراه لا يدفع للتفاؤل، مع الأسف الشديد طبعاً.
الأمر العميق الدلالة في هذا الموضوع هو أننا نستعمل أحدث وسائل التكنولوجيا في بث و توزيع أكثر القيم بدائيةً و تخلفاً؛ و هذا بلا شك إنجاز و إبداع ننفرد به عن سائر البشر. أمّا سؤالك "متى ننضج"؛ فالأغلب على الظن أننا لا ننضج لا في قريب عاجل، و لا في بعيد آجل. و عليه، ليس أمامنا سوى أن ندعو الله أن يغيّر هذا الحال إلى أحسن منه.
و شكراً على هذا المقال.
هشام غانم
كوني متفاءلة يكون افضل لكِ
لم استطع الابتعاد طويلا
فعدت لكم
قصيدتي الجديدة
(عندما أراكِ)
فتفضلوا بقرائتها
قد اتفق معك في كثير مما ذكرتي, فالمجال هنا مفتوح اكثر من غيرة من الوسائل الاخرى لما تفضلت به, حيث ان ما يكتب يصل الى كافة المتصفحين والرواد بمختلف المستويات من الفكر والتعليم و اسلوب المعيشة و المعتقدات, ولكن الا ترون انها تلك التجربة للمدونات اتاحت المجال لتبادل الفكر والانفتاح على الكثير مما اغلقته سياسيات التجهيل و ارضاع المعلومات التي تريدها وسائل الاعلام الاخرى سواء الرسمية و المحسوبة لبعض الدول او المنظمات او الهادفة للربحية..لنترك مساحة للتفاؤل و اتمنى ان يعود الاهتمام لديك سيدتي وان نرى جديدك..رمضان مبارك عليكم..مع تحياتي..مجموعة انسان
بدر بدرٌ في سماء الإسلامْ ، ولولا انتصار تلك الثلة من صحابة النبي الهمامْ ، في هذه الغزوة التي مرت عليها القرون والأعوامْ ، لما عرفنا ماذا تعني حروف التوحيدْ ، ولما أدركنا ماذا يعني القرآن المجيدْ ، ولكن ما السر في انتصار الأقلية وهزيمة الأكثريهْ ، وما السبيل لجعل دروس غزوة بدر التاريخيهْ ، شعارا لنا في الحياة اليوميهْ ، وكيف يمكن لنا أن نجعل من عظاتها الزكيهْ ، سببا في التخلص من قبضة الرجعية والتبعيهْ ، ؟؟؟
هذا ما أحاول منا قشته في إدراجي الجديد و بالمناسبة أدعوكم لإثراء النقاش حول هذا الموضوع
تحيتي ومودتي
استاذة رنا انا متابع قديم لمدونتك......وارجوك ان لاتقومي باهمالها او حذفها ولاتكترثي للتعليقات السمجة........
انت تعرفين ان المعلقين هم نفسهم الناس الذين تشاهدينهم يتجولون في الشارع...منهم السيء ومنهم الرائع....
اتمنى ان تجد كلماتي صدى لدى حضرتكم....
شكرا
سيري يا أخية
دون التفات لمثل هكذا تعليقات
.
.
بورك فيك
للاسف ان من تتحدثين عنهم ممن يستخدمون الحاسوب ويتصفحون الانترنت ويطالعون المدونات وبالتالي قد يكون بعض هؤلاء (مثقفين) نوعا ما!!!!! لكن في بعض الاحيان الطبع يغلب التطبع ففي مجتمعاتنا ما زالت ثقافة (الردح)!! عفوا!!! والسخرية من الاخر تحتل مكانا عند مجتمعاتنا
واخيرا لا يجب ان نوقف القافلة من اجل هؤلاء بل يجب ان تزيدنا اصرارا على الاسراع بها وخصوصا اذا كانت تجارة هذة القافلة تجارة رابحة
فالى الامام يااختي الكريمة
المدونة المقتدرة رنا
لا يخفى عليك أن للجودة ثمن ، كما أن للإخلاص أيضا ثمن . .
وبقدر ما تكونين رسالية في حياتك وخيارك ؛ فتخلصين فيما تدونين يصيبك لا محالة من الأذى ما
يصيب أصحاب الرسالات . .
فاعلمي أن ذلك آية نجاحك وتميزك
فاستمسكي بما اخترت وامضي على طريق رسالتك ، ولا تلتفتي إلى الوراء
رزقنا الله وإياك الإخلاص في القول والعمل
عبد الرزاق مرزوكَ
sina-marzoug@maktoob.com
بطاقة معايدة
------------
إخواني واخواتي .... أحبائي في الله .... مدوني مكتوب الكرام
تحية إكبار لكم واعتزاز بكم ..... أقدمها بكل الحب الذي زرعتموه في أعماقي
ذلك الحب الذي مس قلبي كمس النسيم ذؤائب الأغصان ِ ....
وفاض ألقه في حبل الوريد , كنهر من التبر دائم السريان ِ .....
بكل هذا الحب ... أقدم لكم جميعا ريحانة ندية بقطرات من روحي ...
شذية باحترامكم ...
يانعة بحبكم جميعا....
ريحانة تحمل كل وريقة من وريقاتها كلمات خططتها بمهجتي ....
تتلألأ بين ثنايا حروفها أصدق الدعوات لكم بعيد سعيد ... وبشر – في الدنيا والآخرة – مديد
دعوات لا تشوبها من زيف الحياة ولا رياءها شائبة .........
كل عام وأنتم جميعا في سعادة بالغة مراقي السماء ..........
وفي عافية لا يعكر صفوها في أبدانكم وأرواحكم نذر من الشقاء ....
وعلى حب الله دائما مجتمعون .....
وقريبا – بحول الله تعالى – في أراضينا المحررة من كل رجس فرحون....
وفي القدس المطهرة من صهيون .... راكعون وساجدون ....
أنتم ...
وكل من تحبون ....
اللهم آمين ..........
تقبلوا جميعا تحيات أخيكم / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
=================================
وبهذه المناسبة أدعوكم جميعا لقراءة ادراجي الشعري الجديد بعنوان " سباحة بين الحجيج "
مع أرق امنياتي
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
من (الأربعاء,أيلول 05, 2007) إلى اليوم مر و قت طويل .. ؟ ؟
الإستمرار ..
مجرد الإستمرار في إدراجاتك أفضل من اللاشيء ..
أتمنى أن أرى إدراج جديد ..
اختي رنا.........
الكلمه احد من السيف وما ترينه سخافات من ردود على مدونتك ما هي الاردت فعل من الطرف الاخر الذي يمسه ما كتبتي فلا تثنيكي هذه الردود واعلمي ان كلماتك لها تاثير فلا تتوقعي من عدوك الرحمه فنحن لسنا في المدينه الفاضله اما افكارك وكلمتك الحره أو إملائات الاخر متابعتك هي النصر وتوقفك هزيمه ولا اعتقد من يكتب مثل هذه الكلمات يرضى الخذلان والهزيمه فالحرب لا تكون بالسلاح فقط انما بالكلمه الحره والنظيفه
?
رنا صادقة بالي بتحكية، وما حكيت هيك إلا بعد تجربة
الاسم: رنا شاور
